الأخـبار المحـلـية....

حلقة عمل بالداخلية حول التطورات الحديثة في برامج رعاية الأطفال

كتب ـ سيف بن زاهرالعبري
تختتم اليوم فعاليات حلقة العمل التدريبية التى تنظمها المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمشاركة 160مشرفة ومعلمة ببيوت نمو الطفل بالمنطقة الداخلية بكلية العلوم التطبيقية بنزوى بالتعاون مع اللجنة الإقليمية للصحة المدرسية بالمنطقة الداخلية ، وكان سالم بن خميس الشكري مديرعام القوى العاملة بالمنطقة الداخلية قد افتتح الحلقة التدريبية أمس بحضور ماجد بن احمد آل الشيخ مدير عام التنمية الاجتماعية بالمنطقة الداخلية وعدد من المديرين والمحاضرين.
في بداية الافتتاح ألقت حميدة بنت حمد بن مسلم الجامودية رئيسة قسم الرعاية الاسرية بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بالمنطقة الداخلية كلمة ترحيبية أشارت فيها إلى أن رعاية الطفولة أصبحت من المسلمات الأساسية نظرا للتطورات في برامج رعاية الأطفال دون سن المدرسة ومواكبتها بصورة جيدة تتناسب مع قدرات هولاء الأطفال في ظل التغيرات التي يشهدها العالم بشكل عام والتطورات السريعة في مجمل مسارات الحياة مما انعكس على تربية النشء وأصبح بحاجة ماسة إلى توفيربعض الجوانب النفسية والتربوية ولن يتاتى ذلك إلا بوجود معلمة قادرة على مواجهة هذه التطورات وعلى هذا الأساس يتم تنفيذ هذه الحلقة التي تهدف إلى رفع مستوى العاملات بهذه المؤسسات في المجالات الصحية والتربوية والنفسية آخذين في الاعتبار اختيار ذوي الخبرة في هذه المجالات من خلال المحاضرات التي سوف يتحدثون فيها ويتحاورون فيها مع الحضور بمشاركة عدد من المختصين بمديريتي التنمية الاجتماعية والخدمات الصحية وكلية العلوم التطبيقية وجامعة نزوى.

اوراق العمل
بعد ذلك بدأت فعاليات الحلقة التدريبية بإلقاء أوراق العمل لليوم الأول حيث تحدثت ثريا بنت حمود الفهدية مديرة دائرة شؤون المرأة والطفل بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بالمنطقة الداخلية حول الجوانب الإدارية والمالية للمؤسسات التربوية، وجاءت المحاضرة الثانية التي ألقاها الدكتور أحمد محمد عناني من المديرية العامة للخدمات الصحية بالمنطقة الداخلية بعنوان «البيئة الصحية بالمؤسسات التربوية»، بعد ذلك ألقت الدكتورة مها صفوت رؤوف من جامعة نزوى محاضرة حول أهمية الوسائل التعليمية للطفل ما قبل المدرسة بينما تحدث الدكتور أحمد بن ابراهيم الكندي من كلية العلوم التطبيقية بنزوى حول الاسلوب الامثل لتدريس الطفل ما قبل المدرسة، كما شهدت اوراق العمل مناقشات هادفة والرد على اسئلة واستفسارات الحضور.