الأخـبار المحـلـية....

23يوليو يوم خالد في ذاكرة أهالي وادي بني خالد
المواطنون: نقلة كبيرة في مسيرة التاريخ العماني والمنجزات تعم ربوع الوطن


وادي بني خالد: محمد المصلحي
الثالث والعشرون من يوليو عام ألف وتسعمائة وسبعين يوم خالد في ذاكرة الأيام ويسجل بأحرف من ذهب في ذاكرة العمانيين مما يرسخ في أذهان الجميع يوما تولى فيه عرش عمان ابن بار من أبنائها وحولها من ظلام دامس إلى نور ساطع وشمل السهل والجبل والصحراء والخضراء والبدو والحضر ليعطي لهم من كرمه الفياض لينالوا من رغد العيش. العمانيون تعلقوا بحبه قائدا مظفرا ملهما لهذا الوطن إنه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه.
«عمان» في ولاية وادي بني خالد استطلعت أراء عدد من الذين عايشوا يوم النهضة وخلد في ذاكرتهم حيث قال سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الغيلاني والي ولاية وادي بني خالد: لا شك أن يوم النهضة المباركة وذكرى الثالث والعشرين المجيدة تعد يوما حاضرا في قلب كل مواطن عماني يعيش على هذه الأرض الطيبة ويعد هذا اليوم نقلة كبيرة في مسيرة التاريخ العماني بفضل القائد الذي أزاح العزلة وأضاء النور ليحقق على أرض السلطنة الكثير من الانجازات العملاقة التي تعد مفخرة لنا كعمانيين وذلك في مختلف جوانب الحياة وجعل عمان في مصاف الدول المتقدمة لتسابق الزمن نحو حياة متطورة وكريمة.

يوم العز

أما سعادة الشيخ سالم بن حمود بن عامر المالكي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية وادي بني خالد فقال إن يوم الثالث والعشرين من يوليو يوم يسجل في تاريخ الأمة العمانية بأحرف من ذهب وهو يوم للأمجاد الساطعة ويكاد الكلام لا يكفي لو تكلمت من اليوم لغد حيث إن منجزات تحققت في ظل النهضة المباركة بقيادة مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الذي لم يدخر جهدا من الثالث والعشرين من يوليو عام سبعين والى الآن مازال يغدقنا بكرمه الفياض ونحن الآن نعيش من خيرات رب العالمين ومن خيرات مولانا المعظم.
وأضاف سعادته إن هناك العديد من المنجزات التي بين أيدينا سواء أكانت طرقا أو مدارس أو أي خدمة أخرى هي نابعة من بحر لا ينضب من الكرم المتواصل الذي يغدق علينا دائما ونرى بين الحين والآخر شيئا يزداد في الولاية ما هو إلا ثمرة نابعة من يد تصل السهل والجبل تريد أن يعيش المواطن أينما كان في رغد من العيش الكريم.

يوم المنجزات

وقال حميد بن شنون المصلحي أتذكر يوم الخميس الثالث والعشرين المجيد من عام سبعين عندما جاءنا النبأ الذي يقول بأن قائدا جديدا جاء لعمان وسمعت أول خطاب له الكلمات ما زالت راسخة في ذهني إنني سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون في رخاء وقال جلالته أيضا سنتعلم ولو تحت ظل شجرة فكان بداية العطاء الذي استمر إلى الآن يوما بعد يوم نحتفي بثمره فوعد وأنجز وحقق لنا الكثير ولم يدخر وسعا لينال الشعب كل الحب والتقدير من لدن القائد الحكيم مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم أطال الله في عمره وجعله ذخرا وفخرا لعمان الحبيبة.
وأضاف حميد المصلحي إننا بدأنا بإرسال المكاتيب والرسائل إلى ذوينا في الدول المجاورة الذين تواجدوا في تلك الحقبة من الزمن خارج الوطن العزيز بسبب العيش أو طلبا للعلم وغيره حتى يتمكنوا من العودة وكانت أول رسالة اكتبها للمغفور له شقيقي حيث كان في الكويت ادعوه إلى العودة وان عمان الآن ليست مثل الأمس بل عهد جديد سطع علينا مما جعل العمل والشغل في البلد بكثرة ولبست عمان في عهده الميمون ثوب العز والكرامة.

يوم المجد

مرهي بن أحمد السعدي في العقد الثمانين من العمر يقول عن الثالث والعشرين من يوليو في البداية الحمد الله رب العالمين لقد وهبنا خيرا وفيرا وجعلنا الخالق نعيش في ظل مولاي جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- والذي يغدقنا دائما من خيراته وكرمه الذي لا ينضب نعيش اليوم في وطن تملكه العزة والكرامة بفضل القائد الملهم الذي جعلنا نعيش في رخاء وسلام وإننا اليوم نعيش فرقا كبيرا يكاد لا يسع أن نصفه باللسان ولو جلسنا أياما وشهورا نتحدث عنه لأنه حقيقة شيء لمسناه وعايشنا الواقع حيث كنا نسافر على الدواب بمسافات طويلة فضلا عن انه لا احد منا كان متعلما بل انه كان القليل اليسير الذي يعرف القراءة والكتابة بل هو متعلم بواسطة الكتاتيب وهم عدد قليل وفي أماكن قليلة أيضا.
وأضاف مرهي السعدي اليوم نعيش في ظل حكومة مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الذي جعل الخدمات تصل السهل والجبل حيث فتح أبواب المدارس للشباب وكبار السن فتح لهم دراسات محو الامية وتعليم الكبار وأنا من ضمن الذين نلت التعليم من خيرات هذا الرجل العظيم الذي أعطانا كل ما نريده ليجعلنا نواكب الشعوب المتقدمة.

فخر واعتزاز

وبدأ ناصر بن خلفان النظيري من سكان ولاية وادي بني خالد حديثه قائلا: في اليوم الأول لميلاد النهضة المباركة كانت الشمعة الأولى تضيء سماء عمان مما ترك الأثر الكبير في نفوسنا ورجعنا من السفر حيث كانت النقلة النوعية التي تتألق في الذاكرة بميلاد النهضة المباركة في تاريخ عمان الحديث .ومع الإطلالة الأولى لفجر النهضة حظينا بما لا نسمع عنه ولا نراه سابقا مما جعلنا نعتز ونفتخر بهذا القائد البطل فالثالث والعشرون من يوليو المجيد ما هو إلا يوم خالد في الذاكرة العمانية ويسجله التاريخ بأحرف من نور ساطعة والمنجزات التي بين أيدينا شاهدة في التاريخ وضاربة بالجذور بين ما نحن عليه سابقا.
وأضاف النظيري انه في اليوم الأول لميلاد النهضة كنا سابقا نعيش في ظلام دامس سواء من ناحية الخدمات أو غيرها كالتعليم أو الصحة ومنذ تلك الايام التي سطرها من نور مولاي نقلنا من الشقاء إلى الرخاء ومن الجهل إلى النور وما نحن إلا مغدقون من كرمه الفياض ومن منجزات تحققت على ارض الواقع كالخدمات التي نستغلها جعلتنا نواكب الدول ونعيش في فخر واعتزاز.