تغطية - سيف بن محمد المعمري
رعى معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف
والشؤون الدينية مساء امس حفل جامعة صحار بتخريج الفوج
الثامن من طلابها البالغ عددهم 518 خريجا وخريجة بدرجات
علمية مختلفة وذلك بالحرم الجامعي بولاية صحار بحضور عدد
من أصحاب السعادة ومسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة
بالإضافة إلى رئيس مجلس إدارة الجامعة ورئيس مجلس الأمناء
وعدد من أعضاء المجلسين وكذلك عدد من أعضاء الهيئتين
الإدارية والأكاديمية بالجامعة والطلبة وأولياء أمورهم.
وهنأ الدكتور عبود بن حمد الصوافي رئيس جامعة صحار في كلمة
له الخريجين والخريجات وذويهم منوها إلى أن دور الجامعة لا
يتوقف فقط عند الإعداد الأكاديمي وغير الأكاديمي للخريج
ولكن يمتد إلى تسويق وإلحاق خريجي الجامعة بحقول العمل وفق
حاجات سوق العمل المحلي والإقليمي ولقد كانت وما تزال
إشادة المؤسسات المختلفة بجودة مخرجات الجامعة.
وتطرق رئيس جامعة صحار إلى جهود الجامعة وخطط التطوير
بمختلف الأصعدة مشيرا إلى فوز الجامعة مؤخرا بست منح بحثية
داخل وخارج السلطنة وقال: وقعت الجامعة مؤخرا اتفاقية
المرحلة الأولى من خطط استكمال مرافق المدينة الجامعية
لجامعة صحار في فترة تقارب العشرين شهرا وبتكلفة قاربت الـ
20 مليون ريال على مساحة تبلغ 72 ألف متر مربع وذلك مع
كبرى الشركات الرائدة في التصميمات والإنشاءات ، وفق
مواصفات ومعايير عالمية يراعي فيها الهوية العمانية
والإسلامية في الطرازات والأشكال ، وأعلنت الجامعة عن
تقديمها لمنح بالدراسات العليا لدرجتي الماجستير
والدكتوراه بمجالات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات وإدارة
الأعمال واللغة الإنجليزية مع الشريك الأكاديمي (جامعة
كوينزلاند الأسترالية) وذلك للكوادر الأكاديمية الوطنية
سواء العاملة بالجامعة أو خارج الجامعة كخطوة لزيادة
الكوادر الأكاديمية الوطنية بالحقول الأكاديمية بالسلطنة
مؤكدين على الشراكة الحقيقية مع كافة المؤسسات العامة
والخاصة للمساهمة في زيادة نسبة التعمين بالحقل الأكاديمي.
كما ألقى الخريج محمد بن أحمد المعمري الحاصل على درجة
البكالوريوس في تخصص إدارة الأعمال كلمة الخريجين باللغة
العربية تحدث خلالها عن حلم التخرج والنجاح الذي يراوده
وزملاءه الخريجين منذ سنوات فقال : "منذ التحاقنا بجامعة
صحار وحلم هذا اليوم يراودنا كل ليلة ، يأوي إلى شواطئ
أجفاننا كسفن أشرعتها آمالنا ، تهمس لنا بالنجاح والتميز ،
نهيم للحظات في أمنيات غدنا ، ثم نعاود استذكار دروسنا ،
فإذا ما تنفس الصبح وأشرق الكون بالنور الإلهي ، عدنا إلى
مقاعد الدراسة وقلوبنا مشدودة إلى هذا اليوم ، هكذا كنا..
واليوم قد تحقق الحلم ليصبح واقعا نعيش لحظته السعيدة
وقلوبنا تنبض فرحا وسعادة".
وأضاف: لقد مرت علينا سنون الدراسة سريعة عاجلة غير رائثة
، كنا خلالها نستثمر الوقت والجهد حتى نشرف وطننا في هذا
اليوم ونرد له جزءا من الجميل الذي أغرقنا به ، عاقدين
العزم على خدمة هذا الوطن المعطاء في هذا العصر الزاهر
بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –
حفظه الله ورعاه -. ثم قام معالي الشيخ عبدالله بن محمد
السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية راعي المناسبة
بتكريم الطلبة الأوائل من مختلف الكليات والتخصصات ، وسلم
الشهادات والهدايا على خريجي الفوج الثامن والبالغ عددهم
518 خريجا وخريجة ، من كافة الكليات والتخصصات بالجامعة ،
من حملة البكالوريوس والدبلوم المتقدم والدبلوم للكليات
وهي : كلية إدارة الأعمال ، وكلية الهندسة ، وكلية الحاسوب
، وتقنية المعلومات ، وكلية العلوم الإنسانية والإجتماعية.
وفي ختام الحفل قام جمال بن سعيد العجيلي رئيس مجلس أمناء
جامعة صحار بتقديم هدية الجامعة التذكارية لمعالي الشيخ
راعي الحفل. يذكر أن مسيرة جامعة صحار تصل إلى اثني عشر
عاما تكللت فيها المساعي بالنجاح وأخذت في التطور التدريجي
والسريع منذ انطلاقتها وهي أول جامعة خاصة في السلطنة ،
وللجامعة الكثير من الإنجازات والنجاحات حيث أنها قامت
خلال الشهر الماضي وضمن احتفالات البلاد بالعيد الوطني
التاسع والثلاثين المجيد بتوقيع اتفاقية توسعة الحرم
الجامعي بتكلفة بلغت 20 مليون ريال وتشتمل على إنشاء عدد
من المباني المهمة بغرض رفع الطاقة الاستيعابية نظرا
للإقبال المتزايد على الجامعة من قبل الراغبين في إكمال
دراستهم الجامعية وذلك نظرا لتميز الجامعة الأكاديمي
وتفردها بالعديد من المزايا الأكاديمية وغير الأكاديمية
أهمها الإرتباط الأكاديمي بواحدة من أعرق وأشهر الجامعات
العالمية وهي جامعة كوينزلاند الأسترالية ، ومن أهم
المباني التي سوف تضمها اتفاقية التوسعة: مبنى لكلية
الهندسة ، ومبنى لكلية إدارة الأعمال ، ومبنى لكلية العلوم
الإنسانية والاجتماعية ، ومكتبة ضخمة ، ومجمع المسارح
وغيرها.