شهدت مباريات المرحلة
الثامنة لدوري عمان موبايل العديد من الظواهرالايجابية
المهمة التي تؤكد أن الدوري يسير في الطريق الصحيح ومشاهدة
مستويات فنية راقية ومنافسة متوقعة خلال الفترة القادمة.
والظاهر من خلال نتائج ومباريات الدوري أن السويق في طريقه
لتحقيق رقم قياسي في عدد الانتصارات والنقاط مع نهاية
الدورالأول حيث تمسك بالصدارة واتسع الفارق بينه وبين أقرب
منافسيه بعد ان حقق فوزه السابع في المسابقة وكانت هذه
المرة على حساب بطل الكأس.
وواصل النهضة نزيف النقاط وسقط في فخ التعادل أمام
الخابورة بعد ان كان متقدما بهدفين في الوقت الذي قدم فيه
مسقط وظفار أفضل مباريات الدوري هذا الموسم وأكدا فيتاتهما
في المنافسة على درع الدوري.
وواصل النصر صحوته وحقق فوزا عريضا على السيب وكذلك الحال
للطليعة الذي كسب نقطة ثمينة من العروبة الذي فشل الأسبوع
الثامن في تحقيق أول فوز له في الدوري.
واستعاد الشباب ثقته في نفسه من جديد بعد ان حقق فوزا
عريضا خارج قواعده على نادي عمان أبعدت الفريق عن المركز
قبل الاخير.
ومن خلال نتائج مباريات الاسبوع الثامن فإن ترتيب الفرق
تغير عما كان عليه ما عدا السويق والنهضة والعروبة التي
احتفظت بمراكزها بدون تغيير.
وسيتوقف الدوري هذا الاسبوع بسبب مباراة منتخبنا الوطني مع
اندونيسيا في تصفيات كأس آسيا ويستأنف بداية العام الجديد.
من يوقف السويق؟
أكد نادي السويق أحقيته بالصدارة بعد ان أضاف ثلاث نقاط
اخرى في بنك رصيده بعد ان تغلب على السويق بطل الكأس في
مباراة عصيبة لم تكن سهله اطلاقا للفريقين ومثل جميع
المباريات التي لعبها السويق حتى الآن فقد تعامل معها بنفس
الاسلوب ونجح في التسجيل أولا وحافظ عليه طوال المباراة
ولم يمنح صحم فرصة الوصول إلى مرماه ونفذ اللاعبون الطريقة
والاسلوب الذي تعودوا عليه مع مدربهم فلادوا وفشلت محاولات
صحم في فك طلاسم دفاعات السويق ليتعرض الفريق للخسارة
الثالثة التي ابعدته عن فرق المقدمة خاصة وانها ثاني خسارة
على التوالي مما يصعب من مهمة الفريق في المباريات
القادمة.
ومن خلال الاسلوب الذي يتعامل به السويق في مبارياته والتي
لم ينجح أي مدرب في التعامل معها فإن السويق باستطاعته ان
يواصل طريقه في الدور الأول على الاقل وبفارق كبير عن أقرب
منافسيه.
النهضة ينزف النقاط
فشل النهضة في العودة إلى سكة الانتصارات وسقط في فخ
التعادل امام الخابورة مما وسع الفارق بينه وبين السويق
المتصدر إلى 6 نقاط بعد ان كان الفارق نقطة واحدة قبل
اسبوعين ولم يحسن النهضة استثمار تقدمه بهدفين أودعهما في
مرمى الخابورة وخرج متعادلا ويحسب للخابورة الروح القتالية
التي لعب بها وعدم اليأس في احراز التعادل الذي نجح في
تحقيقه وكان بإمكانه ان يخرج فائزا لكنه لم يستثمر الفرص
المتاحة له.
ويحتاج النهضة إلى إعادة ترتيب أوراقه خاصة وانه مقبل خلال
المرحلة القادمة على مشاركة آسيوية وقد لا تسعفه الظروف ان
يكون في وضع افضل مما هو الحال عليه الآن ولابد له ان يكون
في المقدمة مع نهاية الدورالأول قبل ان يبدأ مرحلة الاياب
التي ستكون أكثر صعوبة.
أفضل المباريات
قدم مسقط وظفار واحدة من أفضل مباريات الدوري وبرغم من ان
المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي إلا أن المستوى الذي ظهر
عليه الفريقان يؤكد عزمهما من أجل الدخول بقوة في دائرة
المنافسة بقوة وإذا استمر على نفس المستوى فإنهما قادران
على اثراء المنافسة بقوة مما سيعود على الدوري بالنفع بكل
تأكيد.
مسقط المستضيف كان واقعيا في المباراة وكان التركيز عاليا
من لدن لاعبيه ولو أحسن بدر الميمني استثمار ركلة الجزاء
المهدرة لكان بإمكانه ان ينهي المباراة لصالحه.
في المقابل اراد لاعبو ظفار ان يظهروا لمدربهم الجديد
البوسني كريسو الذي تابع المباراة من المدرجات قدراتهم
وامكانياتهم الفنية والبدنية وكان هناك تسابق بين اللاعبين
من أجل اثبات الوجود واضاع ظفار ايضا فرصا كان بالإمكان ان
ينهي المباراة لصالحه.
النصر يتقدم
قدم بثبات وحقق نصرا رائعا على السيب بثلاثة أهداف نظيفة
تقدم من خلالها إلى مركز جيد في الترتيب واستفاد النصر من
حالة السيب الذي لم يستطع مقاومة طموحات النصر الذي لعب من
أجل هدف واحد وهو الفوز بالمباراة لتحسين الصورة التي ظهر
بها في المباريات الماضية في الوقت الذي لم يكن فيه السيب
في حالة طبيعية ولم يقدم شيئا يشفع له طوال المباراة
واستحق الخسارة في ظل حالة من اليأس التي يعاني منها
الفريق والتي بكل تأكيد تحتاج الي وقفة من قبل ادارة
النادي حتى لا يحدث سيناريو الموسم الماضي وقد حذرنا من
وضع الفريق في الأسبوع الماضي وقد تكون الأسابيع القادمة
أكثر سوءا إذا لم يتم معالجة الأمور بطريقة أفضل مما هي
عليه الآن.
فوز معنوي
حقق الشباب فوزا معنويا على نادي عمان استعاد من خلاله
الثقة بعد النتائج التي حققها الفريق في الأسابيع الماضية
ووضعته في مركز متأخر لا يتناسب مع إمكانيات وقدرات لاعبيه
وأكد الشباب في مباراة نادي عمان أنه قادم بقوة من أجل
تحسين وضعه بعد ان استفاد من اخطاء المرحلة الماضية، في
المقابل لم يكن نادي عمان في حالة تسمح له ان يقدم افضل
مما قدمه في المباراة وهو ما ترك أكثر من علامة استفهام
خاصة وان الفريق يملك عناصر شابة قادرة على تقديم مستويات
افضل مما شاهدناه في المباراة وبكل تأكيد فإن هذه الخسارة
سيكون لها مردود سلبي على الفريق في مشواره القادم الذي
يتطلب جهداً كبيراً من اجل الصمود في الدوري.
العروبة يعاني
مازال العروبة يعاني ولم يخرج من الحالة التي يمر بها هذه
الايام وفشل أمام الطليعة في تحقيق أول فوز له في الدوري
واكتفى بالتعادل السلبي مواصلا نتائجه السلبية التي وضعته
في المركز قبل الأخير وبرغم اكتمال صفوف الفريق الا انه
عجز في هز الشباك ليفقد نقطتين كان في امس الحاجة لهما في
مشواره بالدوري.
اما فريق الطليعة فقد نجح في التعامل مع ظروف المباراة
مواصلا مشوراه الايجابي في الدوري والتقدم خطوات إلى
الأمام سوف تساعده بكل تأكيد على حصد أكبر عدد من النقاط
ستكون في صالحه في مشواره الطويل في الدوري.